جاري التحميل...
كان ملعبنا الترابي الكبير الواسع في حضنه يزهو بنا كل نهار. والطين كالحناء تزهو به أقدامنا.
«حوش علوش»
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين