جاري التحميل...
يومها كانت أُمي تزور عمَّتي في عَلْوَةٍ هادئةٍ من زوق مكايل. وكنتُ أَنا جَنينَها البكْر في شهري السابع.
بفضْل هذه المرأَة، إِسمي هنري
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين