جاري التحميل...
أشتاق إلى لندن مثلما كنت أشتاق إلى بيروت وأنا في الخامسة والعشرين. أخجل من نفسي بسبب هذا النوع من الشوق.
الحنين إلى لندن
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين