جاري التحميل...
تتجاوز القضيّة فداء الحوراني ورولا الركبي. فالمشكلة ليست أن امرأتين سوريتين تعرّضتا لنقد قاسٍ.
“مَن أبوها؟”
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين