
باسم رئيس رماة السلطان الفاتح.. مدرسة "أوقجو موسى" شاهدة على قرنين من تحولات إسطنبول
ملخص غراب
مدرسة أوقجو موسى في إسطنبول تحمل إرثًا عمره قرنان. متنقلة من مركز للشرطة وسجن ودور الأيتام إلى مدرسة تعليمية تكيفت مع تطورات الزمن.

مدرسة أوقجو موسى في إسطنبول تحمل إرثًا عمره قرنان. متنقلة من مركز للشرطة وسجن ودور الأيتام إلى مدرسة تعليمية تكيفت مع تطورات الزمن.