جاري التحميل...
المشكلة أن بعضهم لم ينظر إلى الوحدة بوصفها مشروعاً وطنيًا للشراكة. بل بوصفها مصلحة ومكاسب.
الأحلام السياسية لا تُبنى بالإقصاء بل بالشراكة
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين