
علي فضيل.. وقصة “الخوافي للخوافي”
ملخص غراب
أن أكون أول وآخر من يفتح عليه علي فضيل عينيه في آخر أيامه في هذه الدنيا… لنتوقف برهة من الزمن لنطوف حول مصاف الراحل في حياته الخيرية. بعيدا عن القلم والحبر ونشر الخبر ونقله بالصوت والصورة… فبحكم قربنا في كل شيء… أقول: لم تمر بيننا ساعة أو ساعتان من دون اتصال أو تواصل.


