البنزين في نواكشوط.. رحلة في مضيق الطوابير غير مضمونة النتيجة
الساعة تشير إلى منتصف الليل؛ يمتد طابور من عشرات السيارات على طول أحد الشوارع المؤدية إلى محطة وقود في تفرغ زينة بالعاصمة نواكشوط؛ يترجل بعض السائقين من سياراتهم لتفقد ما إذا كانت المضخات لا تزال تعمل. فيما يطفئ آخرون محركاتهم توفيرا لما تبقى في خزاناتهم.