
ما قالتهُ الغيمةُ للبحر
ملخص غراب
كنتُ على مرمى قُبلةٍ من شفتيّها وغابَ عنّي قمرُها الوحيدْ كانَ الليلُ وحيداً وكنتُ وحيداً رأيتُ الحزنَ يومضُ في عينيّها حينما أمسكتُ البحرَ من ياقتِه وأخذتهُ إلى النهر كي يشربَ من مائهِ الحزينْ. منذ سنين وأنا ألثمُ شفاه الغيمة الهاربة من شفاهي وأصلّي بين يديها العاشقتين ركعتا عشقٍ هكذا علمتني شفاهُها العطشى كيفَ أفركُ وجهَ […].




