جاري التحميل...
وقد غدت النار رمادا. والبيت ركاما.
غزة.. لا بيت آمن ولا الليل ضمانة لصباح.. ما القصة؟
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين