جاري التحميل...
صباحٌ آخر أيها الشعر. أذهب فيه إلى أبي ولا أصل إليه.
سيرة الغياب الذي يشبهني!
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين