
إذا كان الشعب الجنوبي الموحّد قد فوّض مجلسًا انتقاليًا واحدًا؛ فعن أيّ شعبٍ مختلف تبحث المجالس التنسيقية البديلة؟
ملخص غراب
أمين العلياني ليست أزمة المسار السعودي في الجنوب مجرّد خلافٍ على أسماء الممثلين. ولا تنافسًا على تشكيل مجالس سياسية جديدة؛ بل إنّ جوهر الإشكال يكمن في سؤالٍ سياسيّ بالغ الدلالة: هل تُحترم الإرادة الشعبية الجنوبية كما عبّرت عن نفسها في الميادين ودفعت ثمن مواقفها الصلبة الدم.



