جاري التحميل...
المكان الذي تعذَّرت استعادته كما كان. ظلَّ حاضراً في القصيدة بأسمائه ووجوهه وروائحه.
محمود درويش في بيروت... كلّما ابتعدَ زمنُه وجدناه في زمننا
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين