
من رحاب الجامع الأموي في دمشق.. كيف تُبنى الحضارات من مجالس العلم؟
ملخص غراب
دمشق وسوريا اليوم بحاجة إلى هذا الإنسان الذي يجمع بين الإيمان والعلم والعمل. لأنها خرجت من سنوات قاسية تركت جراحاً عميقة في الإنسان والعمران.

دمشق وسوريا اليوم بحاجة إلى هذا الإنسان الذي يجمع بين الإيمان والعلم والعمل. لأنها خرجت من سنوات قاسية تركت جراحاً عميقة في الإنسان والعمران.