جاري التحميل...
لا تُقاسُ رمزيّة الشخص دائماً. بكثرة حضوره.
زيارتي لمحمد العلي في بيروت بالتمر
شاركنا رأيك
سجّل دخولك للتعليق والتفاعل مع الآخرين